المتقي الهندي
63
كنز العمال
امرأ من الأنصار ( ش ) . 37942 عن أنس قال : جاء أسيد بن حضير إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان قسم طعاما فذكر له أهل بيت من الأنصار من بني ظفر فيهم حاجة وجل أهل ذلك البيت نسوة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما في أيدينا ! فإذا سمعت بشئ قد جاءنا فاذكر لي أهل ذلك البيت ، فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر شعير أو تمر ، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس وقسم في الأنصار فأجزل ، وقسم في أهل البيت فأجزل ، فقال أسيد بن حضير متشكرا : جزاك الله أي نبي الله أطيب الجزاء أو قال : خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء أو قال خيرا فإنكم ما علمت أعفة صبر ، وسترون بعدي أثرة في الامر والقسم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ( عد ، هب كر ) . 37943 عن أنس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب ، رأسه فتلقته الأنصار بأولادهم وخدمهم فقال : والذي نفس محمد بيده إني